أعلنت فرقة قلبى ليكى على الملأ ... قصيدة للشاعر القدير إبراهيم رضوان




 أعلنت فرقة قلبى ليكى على الملأ


قعدت تقشر .. ( يوستافنديايا ) زرقه ..

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس 

قعدت تدوس المخ بالتزييق .. وبالتكرار

وغنت .. للكراسى الزان ..

 وللأبنوس .. وللخيل القزاز

ولا كانلى فى بزاز الفيران النيّه ..

كانلى فيكى قارب من خزف

ولا مين عزف .. ولا مين قذف .. ولا مين حَذف

ولا مين خسف بالحب فى الأرض الخراب 

يا ( إليوت ) المدقوق غلط 

فى الصُره .. إقرى وانتشى

رمش الستاره المشمشى

دارى علىّ فى انتحابى ..

 وانسحابى .. وانتمائى للنعاج

يا سفسطات التاج ..

شاورلى دقيقه من عند السياج

صعبان علىّ التاج..

 فى دوس الخيل عليه بالطين .. 

وبالصلصال .. وبالنار العفَيّه .. والتروس 

قعدت تقشر يوستفنديايا زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس

تجرى على الجمرايه بالقبقاب وبالشعر النحاس 

أبنوس أنا .. وانتى فينوس الطاهره ..

قبل ما يعتريها جبال صدأ 

للوالى .. كونتى .. قولى .. لأ

واتكسرى .. على شطى .. نُطى على طراوة الموج ..

وغطى الصدر كله بالرزاز 

واستكترينى على الخيانه المقرفه 

واستكترينى على الجفا

وعلى الحوادث .. لو حوادث مؤسفه

وعلى المظاهره اللى انبطح فيها قرود السفسطه

لا لىّ فى الشمس اللى سامع صوتها من سابع سما

ولا لىّ .. إلا فى المطر .. قبل الشتا

يا زلزله

أنا إيه جرالى فى الصلا

وسجدت قبل السجده ليه

ورميت فى حِجر الفقر ليه .. كل الفلوس

قعدت تقشر ( يوستفنديايا ) زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس .. وترجنى

قدام صور مقلوبه من ألفين سنه 

تقلع هدومها وتنحنى .. آه يا فُتات 

يا سفسطات الزحمه ..

فى ليلة دخولها للهويس اللى انغلق

آه يا حلق .. من غير ودان

آه يا ودان من غير حلق

ساعة دخولى القاعه حافى .. 

لقيت فى زحفى ..

ألف ألف حصان بغالى بينخلق 

أعلنت فرقة قلبى ليكى على الملأ 

فاتبسموا .. واتقسموا صفين رياء 

النص قال إنك ( وفاء )

والباقى قال إنك ( خواء )

وانا قلت رأيى بدون ما اقول

أنا قلت رأيى فى دمعه .. فى الواقع سيول 

وزحفت لاجل اتدارى م الخصيان .. 

ومن كل العبيد

عايزانى ليه من تانى .. مش هاقدر أخونك ..

حتى مش هاقدر أدوس

قعدت تقشر ( يوستفنديايا ) زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس .. وترصنى

حجرين على الأسفلت جنب الجثه ..

 فى حضن الدمار 

وتبص لىّ فى السما 

تلقانى مصلوب النفس

وتشمنى .. رغم اتساع الجو .. فى قلب القفص 

آه يا رئه 

ضيق التنفس والشهيق .. ويا الزفير المشنقه

خلونى أجريلك ورا

واسحبنى قدام المرايه .. عشان تبان الكرمشه

لا فطار معاكى ولا عشا

ها يأخرونى عن وصولى للمقام

ساعة خروجى .. نكسى الأعلام ..

وسيبى الدمعه تنزل ع الجيوب

إزاى هاتوب .. وانا ذنبى كله .. 

إنى مش قادر أخون

ولا صوتى قادر ليله يحضن فى التيوس

قعدت تقشر ( يوستفنديايا ) زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس

دا لحد ما فضلت عنيها ( تضمحل ) ..

وصوتها يصبح عوره قدام الفيران

دا لحد ما قدرت تبان ..

 للكل واضحه بدون خجل 

وبدون وجل

عايزانى اجيلك تانى ؟ .. هاجى .. 

بس بعد ما ينتهى كل الأجل

لو عايزه جثه قديمه ..

 هابعتلك فى صندوقى القديم

واقرى عليكى الآيه والإنجيل ..

وأقرى حروف ( زراديشت ) اللى سافر فى الأفق 

فكينى منك .. لاجل اعوم جوه الفضا 

إرفى نفس مقطوع ..

فى جرى غزاله مش عايزه تموت

نزلت دموعها بعد ما اتصابت بلحظه وانكفت

كل النجوم ساعة رجوعها إختفت

صبح الطريق .. طريقين .. صبح مليون طريق

صبح النسيم .. بحرين حريق

والمسجد الطاهر .. دخل فيه الماجوس

قعدت تقشر ( يوستفنديايا ) زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس

دا لحد ما بدأ المغيب 

دا لحد ما ظهر المشيب

دا لحد ما جابوا الصليب لينا .. وقالوا : إدخلوا 

ودخلنا قدام الجموع

وإيدينا مشبوكه غلط

ومعلقين عُقد الزلط .. على صدرنا

ميت معانا بدرنا 

ولأننا .. شدينا فى حبل الغسيل قبل الجفاف

فى الليل حلبنا بقر عجاف 

ونزفنا فوق شط الخمول 

إيه اللى جالك لما سيبتى الضلمه تطعن فى الرسول 

وانا جىّ ليكى بعد نص الليل 

شرقت من الضباب .. والحزن .. والشبوره .. 

والبيض اللى مشش .. قبل ما المقرئ يقول 

إيه اللى جالك لما سيبتى الضلمه تطعن فى الرسول

وتهزنى 

خوفى عليكى .. وخوفى منك جزنى 

وسحلنى قدام الرومان ويا القبط 

ولا كان عبط .. ولا كان جنون

تبقى النبيّه المُلهمه 

تبقى السما والأرض آه يا حبيبتى ..

 فى لحظة سجودى للإله

بطريق نقرنى فى صرتى

وحصان كسر فى ( جرتى )

ومجرتى .. 

وقعت "200" قطعة مجره فى الخلا

إحكيلى حدوتة غرام بعد الصلا

( كان فيه غلام أخضر .. خرج من معتقل

نشر القصايد للعوام

رسم اليمام .. على غار غرام

سايب إيديه فى جيوبه..

 نايمه وهو صاحى ع الهويس

ولا ليه ونيس .. غيرى أنا

شافنى قرنفل حب .. شافنى سوسنه 

فجأه .. رميت إنت لقلب الغير شبك

قلبه ارتبك 

صوته ارتفع .. بان انتفاخ الأورده 

مابقتش عنده سيده

واتفجرت شرايين تاجيّه ضيقه

إتصاب حبيبى .. 

بضيق تنفس من تراب الشرنقه

صبحت حياتى سيئه

فضل الحصان .. فوقى يدوس )

قعدت تقشر .. ( يوستافنديايا ) زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس 

وأنا الغلام اللى اندحر

بَحَّر فى جوف الحوت وجاب ليكى البنفسج

من بقايا جمجمه ..

ع الكتف مايله بدون حواجز أو شطوط

وأنا اللى مش قادر يموت .. أو يتحيَّا

أو يختفى .. أو يتوجد

وأنا اللى جوه الصمت .. للرحمن سجد

جاب الزبرجد .. والزمرد ليكى ..

جاب ليكى العقود اللؤلؤيه المبهره

وصمد فى صهد القاهره

وناداكى واتهجاكى .. عصفورة كناريا  فزدقى 

فاتفرقى .. على كل أعضائى حليب

على كل أعدائى صليب

على كل أسمائى .. حروف البسمله 

إيه اللى جابك لىّ حافيه ..

قبل ما ابدأ فى الدخول جوه الصلا

يا زلزله .. يا خلخله 

يا بلبله .. يا قلقله .. يا منجله

يا ام النهود السلسله 

يا مُهره تاهت فى الخلا

وركبها أطلال التيوس 

قعدت تقشر .. ( يوستافنديايا ) زرقه 

وترمى قشر اللب فى نن الفانوس 

وتغيظ وليفها .. بنظره زايفه لفيل عدم

لهلال بيشبه للصنم

تفتح بيبانها للغنم .. ترجع لغنامها القديم

تسقط شبابيك الليالى فوق أراضى الصمت .. 

تظهر للجميع .. عريانه .. مش قادره تفوق

تَعبانه .. مش عايزه الشروق 

عطشانه .. ينشف ريقها أكتر من كده 

( إحكيلى قصه )

( كان .. زمان فيه سيده

سابت إيديها لأغلى ( سيّد ) فى الوجود 

إتخطى وياها الحدود

ورسمها ع المعبد ( إلهه ) .. 

حركت إيدها اليمين 

الشمس نزلت ليها .. باست صدرها

فى لحظه تانيه .. حركت إيدها الشمال

الأرض صبحت مُهرها

الدنيا .. كل الدنيا كانت .. 

عايزه تدفع مَهرها 

واتحركت ملكه ..

 بورقة توت رقيقه .. ودافيه

نزلت نهرها 

و وقفت انا ع الشط .. بس هربت ..

بعد ما شفت بصمة غيرى .. حاضنه ضهرها


...

أشعار

الشاعر القدير

 إبراهيم رضوان 




تعليقات