مش عارفه مين خبّط علي باب منامي صِحيت..؟؟
..لكن صحيت في مكان ..
مافيهوووش وجع خالص..
مافيهوش كلام وحديت..مافيهوش حزين وسعيد ..
القدم راسخ علي ارض منسيّة..
طرح العطش ميّة ..وسأسأت البوح مغرّقانا سُكاااات..
كل الحواس ادركت متعتها في عينيٍ..
وانا مادٍه شوفي بُساط .. والخطوة حنيّة..
كانت سما.. ( تانية ) ..لونها ب لون قلبي..
العمر فيها بطئ.. واحداثها متتابعة ..
حتي العدد واحد ..بعده العدد سبعة ..
وكأن دا الترتيب..حسّه انشطاري غرييييب..
وإني باتكرر بنفس تكويني
..اللي هناك نفسي واللي هناك هي..
فعل التضاد فيّ..خلانا مختلفين..
اسمعني باضحكني..والضحك زي انين..
ابعد بعيد عني.. اتشد وابقي،اتنين..
وهكذا دواليك.. سر انفصام الزمن..
فتح البراح في عينيك..
فتح العينين ع النور..علي سوسنات الحمد..
والروح في جزر ومد..بترتجف ساكتة..
وكانت سما ( تالتة.)...مكسيّة بالأخضر..
وناس بتتصرف علي عكس،ما بافكر
..شايفه كون تاني..غير اللي في عينيا ..
خطوتها مش بتدب خطوتها بتسبّح..
كلماتها موصولة..وتفاصيلها متقاطعة .
. شالني بصيص الشمس علي عتبة.... ( الرابعة )
سحبني فعل الشوق ع.( الخامسة ) بالتسليم ..
فانحنيت كلّي..
كل الحواس خشعت في اتجاه الارض..
بدأ المجال يضطرب..وبدأت احس ببرد..
كان صوت يقول « سبّحوا.»..
داااااخلين سما (سادسة ).. وبادروا بالتعظيم..
هنا الثواني سنين.. والانتظار موقوف علي اذن بدخولي..
..علي( بساط الاُنس ..وسندس السدرة.. وجلالة الموقف)
بتشّب فيّ الرووووووح نفسها تسيبني.
.كل الحواس بتشوف.. وجوارحي بتكبّر .
.جريت بي ريح طيبة .. علي،جناح اخضر ..
ورمتني فوق خُضرة.. فجّرتني حروفّ لمنابع التسابيح.. اخدتني بالقدرة قبل الحجاب والنور ..
فسجدت م الرهبة
علي،باب منام ..وبكيت
مش عارفة مين خبّط..علي باب منامي
ص
ح
ي
ت.
...
أشعار
عفاف التركي
