هُوَ ذا
.....
لِمثلكَ لا تُقامُ الجنائزُ
نعم لا تُقامُ لكَ
الجنائز !!
لأنكَ تجاوزتَ المسارَ
وتحدَّثتَ بأبجديةٍٍ أخرىٰ
ليسَ مِن مُفرداتِها
حروفُ الــ : خنوع !!
تَحدَّثتَ بأبجديةٍ مُغايرةٍٍ
نقشت حروفَها بدماءِ قلبِكَ
على أرضِ فلسطينَ
العائدة //
أرضِ المهابةِ والنَّجابةِ
والسَّخيّ من الرّجالِ
أرضِ المحالِ
إذ نَطالُ سماءَه
بعزيمةٍٍ منّا
أرضِ المآذنِ
إذ تُكبِّرُ ،
والكنائسِ إذ تّصلى
على ضوءِ الشّموع
أرضِ مريمَ
إذ تُهدهِدُ طفلَها
كَيمَا ينام !!
أرضِ البُراقِ على الروابي
يستهلُّ مسيرَه
أرضِ المحبةِ
والسّلام !!
لاتُقام لكَ الجنائزُ
هو ذا
كذا :
ألا تَراهُم على حالِهم
يتنازعونَ أمورَهم
فيما بينهم :
تٓحسبُهم جميعًا
بينما قلوبُهم شتى !!
لا تُقام لكَ الجنائزُ
مالٓنا والجنائزِ يا حبيبي
ياصلاح !!
سئمناها ،
سئمنا مفرداتِ العَويل
أرهقتنا موجباتُ
البكاء !!
...
أشعار
د/ عبد الحكم العلامي
https://www.facebook.com/profile.php?id=100001107975952&mibextid=ZbWKwL
