الوَرْدُ ..مَاَأَحْلاهُ..مرسالُ الْهَوَى ! ... أشعار سكينة جوهر ... مصر





 

الوَرْدُ ..مَاَأَحْلاهُ..مرسالُ الْهَوَى ! 


***

وَحَديـقةٍ مَلَكَتْ عَلىَّ خَـوَاطِرِي

أَذْكَتْ بَيَانِي..أثَّـرَّتْ بمَـشَاعِرِي

،، 

حَفَلتْ بكُلِّ بـدائَعِ الرَّحَمَـنِ مـِنْ

 زَهْرٍ نضيـرٍ في جَمالٍ نَادَرِ 

،،

حَاوَرْتُهَا..وَمَعَ الْحَبيب تَرَاقَصَتْ

 أَنْغَـامُ أَشْـعَارِي بِلَحـْنٍ زَاهرِ 

،،

وَالطَّيرُ بالأغصَانِ غنَّـتْ مِثْلمَا 

قلْبِي يُغنّى ..يَا لقلبي الطَّائرِ !


***

يَا للبنَفسِجِ ! هامَ فِي أشوَاقهِ 

 أَرْخَى اللثاَمَ عَلى الحَياءِ السَّافرِ 

،،

وَالفُلُّ أعْلنَ لِي شَذاهُ الحُلوُ مَا 

 يَبْغيه ثَغْرُكَ حِينَ أَضْحَى آسري 

،،

والياسميـنُ بِرِقةٍ.. وتدلُّلٍ 

 أوْحَى بِمَا يُخْفـيهِ نَبْـضُ الْحَائِر 

،،

والأقْحُـوانُ بَدَا عَليهِ غرُورُه 

يَحْكِيكَ فِي عَهْدِ الخِصَامِ الغَابرِ 

،،

والسَّـوْسَنُ المُتَدلِّلُ المـيَّاسُ في 

 هـزّاتهِ يهَدْيكَ سِـرَّ سَرَائِرِي 

،،

والنرجسُ الغضُ الإهَابِ تدفّقتْ

 مِنهْ ُالمَشاعِرُ تَسْتثيرُ خَوَاطِرِي 

،،

فَلِأيِّ هَاتِيكَ الزُّهُورِ تَمِيـلُ يَا 

 حُبِّي..وَأَيُّ جَمَالِهَا بِالسَّاحِرِ ؟؟

،،

مَـاَذَا ترَى مِنْهَا يُمَاثلُني (أَنَا )

فِي هَمْستِي أوْلَمَستِي يَاشَاعِرِي ؟؟

،،

هيَّا أَجِبْنِي ؟ كَم تَمنَّتْ مُهْجَتِي 

أَنْ أَسْتَحيلَ لِوَرْدَةٍ ..وَأزَاهِرِ

،،

أهْديكَ مِنْ قَلْبي رَقيقَ مَشَاعِرِي

 فَتَهيمُ رُوحُكَ فِي شَذَايَ العَاطِرِ 

،،

وأكونُ فِي كَفيْكَ مِثْلَ عـطُورِهَا 

 أحْيَا بِفيضٍ مِنْ حَنَـانِكَ غَامرِ

،،

وَتَضُمّنِي يُمْنَاكَ فِي ودٍّ.. وَفِي

 حُـبٍ ببَاقاتٍ ..وَحُلْوِ مَنَـاظِرِ 

،،

وَإلىَّ  مَـدَّ يَدَيْهِ يهْدِي زَهْرَةً 

 حَمْرَاءَ تَحْكِي عَنْ غَرَامٍ طَاهِرِ 

،،

وَتَقُولُ مَا أحْلَى الْزُّهُورَ هَدِيَّةً 

 لمّا تنُوبُ عَنِ الحَبيِبِ الشَّاعِرِ

،،

وَتَبُثُ للمَحبوبِ آهَااااتِ الجَوَى

 مِنْ غَيْر أَقْلامٍ ..ودُونَ دفاترِ

،،

تَشْفِي  فُؤادَاً عَاشِقاً ومتيَّمَاً  

 وَتلـمَّ فِي وُدٍّ  لِرُوحَ الحَــائرِ

،،

وَتَمُنُّ بالوَصْلِ القريبِ عَلَى الَّذِي

 عَانَي الصَّبَابَةَ طُولَ لَيـلٍ سَاهِرِ 

،،

وَتَقرِّبُ الأَحْبَابَ باللُّقْـيَا عَلَى 

مَتْنِ الْنُّجُومِ بِرَغْمِ بُـعْدٍ قَاهِرِ 

،،

وَتُوَاعِدُ الْعُشَّاقَ باللُّقْـيَا...وَلَوْ 

 حَتَّى خَيَالاً فِي خَيالٍ بَاهِرِ 

،،

وَتُجَدِّدُ الْحُبَّ الذي قدْ كَادَ أنْ 

 يَبْلَى .وَتُحْيي لِلْغَرَامِ الْفَاتِرِ

***

الوَرْدُ..مَاأَحْلاهُ !! مِرْسَالُ الهَوَى

 رَمْزُ الغَرامِ..وَرَمْزُ عِشْقٍ آسِرِ 

,,

مُذْ دَاعَبَتْ( حَوَّاءُ )مُهْجَةَ (آدَمٍ)  وَالْوَرْدُ بيْنَهُما دلِيلُ مَشاعِرِ


 ....


شعر 

سكينة جوهر

مصر

من ديوان (آيات شوق )

28- ديسمبر 2010م


https://www.facebook.com/profile.php?id=100001264194297&mibextid=ZbWKwL




تعليقات