تحت الهدم
...
تعبنا يا قطارَ الحُلمْ
وما من سائق يهتمْ
،،
وما من رقةٍ ستكون
أن الروحَ غيرُ الجسمْ
،،
ومازالت - بنا -العجلاتُ
لم تسمعْ صراخَ العظمْ
،،
ومازالنا ، ومازالوا
ولا يجدي انتظارُ الدَّعمْ
،،
وما أقسى تَلونَهم
ولكنَّا نُحبُّ الرَّسمْ
،،
وأغربُ من توهمِنا
هوانا أن يظلَّ الوهمْ
،،
وآلاف من الأعوامِ
لم تكفِ اعتمالَ الفَهمْ
،،
لأنهمو وإن وعظوكَ
ما اتعظوا وهمْ من همْ
،،
ولا يُرجى لهم عدلٌ
وأكثرهم عبيدُ الظلمْ
،،
ستعرفهم إذا انساقوا
إلى لا شيء كم كم كم!
،،
ضحايا دونما أضحى
ومذبوحين دون اللحمْ
،،
ولستُ أراكَ تعرفهمْ
إذا اندسوا وكانوا السمْ
،،
لأن السُّمَّ في عسلٍ
يُطعِّمهُ بحلوِ الطَّعمْ
،،
وهم - مُنذُ ابتداءِ الوقتِ
والإنشاءِ - تحت الهدمْ
،،
فلا تَحسِب قوامَ الدَّهرِ
إن القومَ نفسُ القومْ
...
أشعار
محمد خميس خالد
مصر
https://www.facebook.com/profile.php?id=100009361575515&mibextid=ZbWKwL
