لغة الرماد ... للشاعرة الفلسطينية الكبيرة نجاة بشارة

 


قَدَرٌ وما تبقى في يدي غيرِ المدادْ


فهي ارتجافاتُ المشاعرِ 

وارتعاشِ الروحِ 

في لغةِ الرمادْ


هي هِزُّةُ الصوتِ الحزينِ هُتافَهُ

عند الجنائزِ في مقابرِ الاضطهادْ


بمساحةِ البؤسِ الذي 

عابوا عليكَ 

حين غَشّاكَ الحِدادْ


وبقيتَ مُنتَصِبًا كما 

الرمحِ الذي 

هو صوتُ هذا الحقُّ 

في الليلِ السّوادْ


هم أوَّلوكَ....

وَعَلَّلوا...

وَتَبايَنوا...

وأفرَغوا المعنى بأركانِ الجهادْ 

...

أشعار

نجاة بشارة 

فلسطين  / نابلس 

٢٦ / ١٠ / ٢٠٢٣

الخميس



تعليقات