مَن هذه الحَسناء؟
...
مَن هذه الحَسناء ترنو للعُلا
تُصغي وتَنعمُ بالجمالِ البادي
،،
تستقبلُ الدّنيا بوجهٍ باسمٍ
والقلب يحملُ هَمَّ هذا الوادي
،،
والفكرُ يسرحُ والخيالُ مُجنَحٌ
في عالمٍ للمكرماتِ يُنادي
،،
صارت مكارمُنا كطيفٍ عابرٍ
أين الوفاء وأين صدق ودادِ؟!
،،
لا تَحفلي أبدًا بِمَن قد بُدِّلوا
وتَغَيَّروا، فلأنتِ بدرُ النادي
،،
فالغيرةُ الحمقاءُ تُشعلُ حقدَهُم
والحقدُ يأكلُ أكبُدَ الأوغادِ
،،
فَتَرفعي بتَواضعٍ ولتهنئي
فلقد سموتِ على ذُرا الأمجادِ
،،
وبلغتِ شأوًا في المكارمِ والنهىٰ
أعجزتِ عنه تطاولَ الأندادِ
،،
دومي على دربِ المكارمِ والنَّدىٰ
ولتَهنَئي بالنورِ ملءَ فؤادِ
...
أشعار
د. بسيم عبد العظيم
١٣ من رجب ١٤٤٤ه
٤ من فبراير ٢٠٢٣م
https://www.facebook.com/drbaseem?mibextid=ZbWKwL
