مقطع من قصيدة للشاعر م/أحمد والي




قَلْبِي يَحِنُّ إِذَا مَرَرْتِ بِنَاظِرِي
وَغِيَابكِ الْمَجْنُون ُفِي قَلْبِي عَوَى

لَا الْبُعْدُ آنَسَنِي وَلَسْتُ أَطِيقُهُ
مُدِّى بِسَاطَ الْحُبِّ فِي وَادٍ طُوَى

أَنْتِ النُّجُومُ إِذَا سَكَنْتِ مَدَارِنَا
وَتَشَتُّتِي خَلْفَ الْغُيُومِ قَدْ اسْتَوَى

هَاتِي شِفَاهِكِ وَاسْقِنِي شَهْدَ اللَّمَى
يَا ثَغْرُكِ الْفِرْدَوْسُ جَادَ بِمَا حَوَى

شَرَفُ الْمَحَبَّةِ شَمْعَةٌ لَا تَنْطَفِى
تَزْهُو بِنَا الْقُبُلَاتِ فِي لَيْلٍ هَوَى

وُلِدَ الْجَمَالُ بِأَرْضِنَا وَصَبَابَتِي
كَأْسٌ تَجَلَّى إِذْ يُبَاهِلُ مَا احْتَوَى

زِيدِي رُوَائِيَ فِي صَبَاحِ طُفُولَتِي
وَتَبَتَّلِي إِنْ زَهْرُ رَوْضَتِكِ ارْتَوَى

**
مقطع من قصيدة 
من ديوان 
للعاشقين طقوسهم
مهندس احمد والي





تعليقات